عندما تدرك أن الدور الوظيفي غير مناسب لك، فهذا ليس فشلاً، بل وضوح رؤية، في كل مؤسسة، توجد لحظات يكتشف فيها الشخص أنه يبذل الجهد دون تحقيق “الانسيابية” في العمل، بينما زملاؤه مبتهجون وسهل الأمر عليهم، فيشعر وكأنه يسبح عكس التيار، الأمر لا يعود لضعف العزيمة أو الكفاءة، بل لـ عدم التوافق. فقد يكون الدور لا يتناسب مع نقاط قوته، أو البيئة المحيطة لا تلهمه، أو ببساطة التوقيت غير مناسب
الدروس المستفادة
ــ ما الذي يشحن طاقتك خلال اليوم؟
ــ ما الذي يستنزفك باستمرار؟
ــ هل المشكلة في فجوة مهارات، أو عقلية تحتاج للتغيير، أو نقص في الدعم؟
الصعوبة لا تعني الفشل دائماً.. قد تكون فقط في المكان الخطأ
مثال واقعي
أحد المطورين في فريق هندسة البرمجيات كان يؤدي عمله بشكل جيد، ويُنجز المهام المحددة في الموعد النهائي، لكنه لم يكن يظهر شغفاً كبيراً في الجانب التقني المعقد. مع ذلك، كان زملائه يلجؤون إليه باستمرار لتبسيط المشاكل التقنية المعقدة، وتقديم شروحات واضحة للمشاريع الجديدة.
بعد ملاحظة ذلك، جلس مدير الفريق معه في اجتماع لمناقشة دوره. اتضح أن موهبته الحقيقية ليست في كتابة الأكواد والبرمجة الصرفة، بل في توضيح الأفكار المعقدة وربطها بالواقع العملي للعملاء.
بعد ذلك، انتقل الموظف لدور جديد كمحلل تقني يركز على التواصل مع فرق المبيعات والعملاء لشرح المنتج وجمع ملاحظاتهم، وتحويلها إلى متطلبات فنية بسيطة لفريق التطوير. النتيجة؟ أصبح الموظف حلقة وصل حيوية بين الفريق التقني والعملاء، ازدادت ثقته بنفسه بشكل ملحوظ، وأصبح تأثيره على نجاح المنتج كاملاً أكبر بكثير من دوره السابق.
لا تترك الرحلة.. عدّل مسارك، ابحث عن المكان المناسب لك، واستمر في التقدم
النقاط الرئيسية في الملخص
ـ1ـ تحويل المفهوم: “عدم الملاءمة = وضوح وليس فشل”.
ـ2ـ توظيف التشبيهات المكافئة: “السباحة عكس التيار”.
ـ3ـ تبسيط الأسئلة التقييمية مع الحفاظ على معناها.
ـ4ـ ذكر أسباب عدم التوافق (الدور، البيئة، التوقيت) بشكل مباشر.
ـ5ـ سرد القصة بإيجاز مع التركيز على التحول الإيجابي ونتائجه.
ـ6ـ التأكيد على الرسالة الأساسية: “الصعوبة ليست فشلاً، بل أنت في المقعد الخطأ”.
ـ7ـ ختم ملهم: “عدّل مسارك، ابحث عن مكانك، واستمر”.